شغب
10-31-2008, 11:46 AM
سقف الكفاية
لمحمد حسن علوان
قال لها كيف اكتشف بطريق الصدفة حين كان يعبث بأدراجها فوقعت يده على صورة ( سعد) أحد الذين كانوا يستهونها وبعد أن كتم طيلة أسبوع ذلك البؤس العاطفي الذي يسمونه ( الغيرة ) فاقتات منه حتى ما أبقت فيه شيئاً
لماذا لم تخبريني بأمره من قبل ؟
ولماذا لم تخبرني أنت فور اكتشافك الأمر ؟ ماذا كنت تنتظر ؟
كنت أنتظر أن تبادري أنت لعل هذا يخفف من مصيبتي
كنت في تعليلي كاذباً الحقيقة أني جبنت
رفعت إلي عيناً غاضبة قلت لي
هل ترغب في تفتيش أدراج أخرى ؟
أرغب فقط بعض الصدق
تظل صامتة
...........
ويستمر مسلسل العتب ثم الانفجار ثم البكاء ليقول
أنهينا حوارنا معاً تلك الليلة بهذا البكاء
ولكن على غير الجمر المختبىء تحت الرماد .. لم ينغلق هذا الباب المتواطىء مع الريح
ظل شهوراً يطل علينا بين حزن وآخر ليتركنا أكثر من مرة باكين على الجراح التي أبت أن تنظفىء .. ظل في جبيني أرق تلك الصورة المختبئة بين الأدراج وهذا الرجل الذي يستمتع بصوت حبيبتي مكالمة بعد أخرى ربما بعد مكالمتي مباشرة وأنا بالكاد أتنفس صوتها الرقيق وأذيب فيه الشوق الكبير في صدري دون أن ادري أن رجلاً ما يشترك معي في هذا الصوت الأنثوي المختلف وأنه يتمتع به مثلي حتى آخر ساعة من ساعات الليل
كتبت تلك الأيام في دفتري
(( تسيء فهم أوراقي
أنا لا أخاف
غرامك الماضي
إني أخاف غرامك الباقي
لم أنتبه
للخوف في عينيك
ياسيدتي
والكره في كلماتك
لا تأبهي
بالغيرة الحمقاء في حبي
واستمتعي بحياتك
أياً تكن تلك العلاقة
مادمت قد أخفيتها عني
فالأمر أكبر من صداقة
لا تسأليني
قطرة للحب
في زمن الجفاف
اسأليه الماء
والأشواق
والكلمات
والحب الخرافي
كنت أعلم
قبل أن يأتي صديقك
أن قلبي غير كافِ
منعاً للإحراج
لا تفتح الأدراج
في صوتك المحفور في
نبضي أنا
لا تشركيه
قدمي للحب قرباً
أخيراً
واتركيه
لست مجبرة على
استجداء قلبي
إن حبي ليس فرضاً
كوني كما شئت
أنا في آخر المطاف
سوف أرضى
لا تحاصرني رجاءً
لا أريد العيش
في الحب / القفص
إن هذا العمر
لو تدري
مليء بالفرص
أنا توقفت عن فتح الأبواب وأنت أحكمت إغلاق النوافذ حتى لا يتكرر علينا ما يكدرنا أبقينا المكان خالياً من الغبار والعوالق لا شيء إلا الحب حتى ينتهي الزمن
أخبرت مس تنغل بأمر ( سعد) في ليلة ما لكنها لم تكن لتفهم أبعاد ذلك أبداً معنى حديث كهذا وأثره في قصتنا بعيدين عن لإدراكها الغربي للأمور وفي حقيقة الأمر بدت لها قصة سعد و ما حدث قصة سخيفة لم تفهم مس تنغل كيف تكون مكالمة هاتفية سبب جرح كبير كهذا
قالت لي
لا تبن أفكارك على فوضى مشاعرها آنذاك .. حاول أن تقرأ الكتاب كاملاً بنظرة واحدة ولا تختلس النظر إلى صفحات متفرقة فحسب
هل يوجد امرأة معلقة برجلين أحدهما بالخطبة والآخر بالحب وفي ماضيها رجال أحياء ثم تبدأ علاقة صغيرة مع رجل جديد تماماً
.
لمحمد حسن علوان
قال لها كيف اكتشف بطريق الصدفة حين كان يعبث بأدراجها فوقعت يده على صورة ( سعد) أحد الذين كانوا يستهونها وبعد أن كتم طيلة أسبوع ذلك البؤس العاطفي الذي يسمونه ( الغيرة ) فاقتات منه حتى ما أبقت فيه شيئاً
لماذا لم تخبريني بأمره من قبل ؟
ولماذا لم تخبرني أنت فور اكتشافك الأمر ؟ ماذا كنت تنتظر ؟
كنت أنتظر أن تبادري أنت لعل هذا يخفف من مصيبتي
كنت في تعليلي كاذباً الحقيقة أني جبنت
رفعت إلي عيناً غاضبة قلت لي
هل ترغب في تفتيش أدراج أخرى ؟
أرغب فقط بعض الصدق
تظل صامتة
...........
ويستمر مسلسل العتب ثم الانفجار ثم البكاء ليقول
أنهينا حوارنا معاً تلك الليلة بهذا البكاء
ولكن على غير الجمر المختبىء تحت الرماد .. لم ينغلق هذا الباب المتواطىء مع الريح
ظل شهوراً يطل علينا بين حزن وآخر ليتركنا أكثر من مرة باكين على الجراح التي أبت أن تنظفىء .. ظل في جبيني أرق تلك الصورة المختبئة بين الأدراج وهذا الرجل الذي يستمتع بصوت حبيبتي مكالمة بعد أخرى ربما بعد مكالمتي مباشرة وأنا بالكاد أتنفس صوتها الرقيق وأذيب فيه الشوق الكبير في صدري دون أن ادري أن رجلاً ما يشترك معي في هذا الصوت الأنثوي المختلف وأنه يتمتع به مثلي حتى آخر ساعة من ساعات الليل
كتبت تلك الأيام في دفتري
(( تسيء فهم أوراقي
أنا لا أخاف
غرامك الماضي
إني أخاف غرامك الباقي
لم أنتبه
للخوف في عينيك
ياسيدتي
والكره في كلماتك
لا تأبهي
بالغيرة الحمقاء في حبي
واستمتعي بحياتك
أياً تكن تلك العلاقة
مادمت قد أخفيتها عني
فالأمر أكبر من صداقة
لا تسأليني
قطرة للحب
في زمن الجفاف
اسأليه الماء
والأشواق
والكلمات
والحب الخرافي
كنت أعلم
قبل أن يأتي صديقك
أن قلبي غير كافِ
منعاً للإحراج
لا تفتح الأدراج
في صوتك المحفور في
نبضي أنا
لا تشركيه
قدمي للحب قرباً
أخيراً
واتركيه
لست مجبرة على
استجداء قلبي
إن حبي ليس فرضاً
كوني كما شئت
أنا في آخر المطاف
سوف أرضى
لا تحاصرني رجاءً
لا أريد العيش
في الحب / القفص
إن هذا العمر
لو تدري
مليء بالفرص
أنا توقفت عن فتح الأبواب وأنت أحكمت إغلاق النوافذ حتى لا يتكرر علينا ما يكدرنا أبقينا المكان خالياً من الغبار والعوالق لا شيء إلا الحب حتى ينتهي الزمن
أخبرت مس تنغل بأمر ( سعد) في ليلة ما لكنها لم تكن لتفهم أبعاد ذلك أبداً معنى حديث كهذا وأثره في قصتنا بعيدين عن لإدراكها الغربي للأمور وفي حقيقة الأمر بدت لها قصة سعد و ما حدث قصة سخيفة لم تفهم مس تنغل كيف تكون مكالمة هاتفية سبب جرح كبير كهذا
قالت لي
لا تبن أفكارك على فوضى مشاعرها آنذاك .. حاول أن تقرأ الكتاب كاملاً بنظرة واحدة ولا تختلس النظر إلى صفحات متفرقة فحسب
هل يوجد امرأة معلقة برجلين أحدهما بالخطبة والآخر بالحب وفي ماضيها رجال أحياء ثم تبدأ علاقة صغيرة مع رجل جديد تماماً
.