: الجنية !
رواية لغازي عبد الرحمن القصيبي
جاءت في 239 ورقة من الحجم المتوسط
في طبعتها الأولى
تميزت الحكاية يجمال لغتها وبساطة ألفاظها إنها تغريك لقراءتها دون توقف حتى النهاية تقلبك على كافة المشاعر فرحاً وحزينا ومستبشراً وباكياً وخائفاً في بعض الأوقات وضاحكاً في بعضها
الإهداء
وحدها تستطيع قراءة الاسم
مدخل
رب كرم مدّه الليل لنا "فتواثبنا نبغي اقتطافه
وعلى خيمته .. أسودُه "عربي الجود شرقيّ الضيافة
وجد العرس على بهجته " وسناء دون ورد فأضافه
ثم وارت يده جنّية " وطوته كأساطير الخرافة
أراد لمؤلفه أن يحمل اسم حكاية كي يبعده عن تقعّرات النقاد
تحكي الجنية قصة أستاذ جامعي بلغ من العمر خمساً وستين عاماً
يحمل ضاري ضرغام الضبيع
تحدث عن أصوله ونشأته وخبر عمله في شركة أرامكو التي ابتعثته فيما بعد لنيل البكالوريوس ودرجتي الماجستير والدكتوراة في هندسة البترول لتتحوّل بعد ذاك لدراسة الأنثروبولوجي ليعود بعد ذاك مقدماً أبحاثه السرية عن الإنسان السعودي بجانبيه الفردي (المايكرو ) والاجتماعي ( الماكرو )
ومع انتقال ملكية الشركة للدولة عاد على مشارف الأربعين يبحث عن عمل ليجد نفسه فيما بعد أستاذا مشاركاً في جامعة أهلية رقّي بعدها لأستاذ لغزارة انتاجه ولعلاقاته المتميزة
يقول غازي على لسان ضاري
تزوجت أربع مرات بالتقسيط لا دفعة واحدة كانت زوجتي الثانية زميلة أمريكية من زميلات الدراسة وانتهى الزواج بعد فترة قصيرة دون أولاد وكانت زوجتي الثالثة صناعة محلية أي سعودية وكان هذا الزواج بدوره قصيراً قصير العمر لم نرزق فيه بأولاد
تزوجت زوجتي الرابعة زوجتي الحالية وهي مواطنة عربية قبل قرابة عشرين عاماً وكان الزواج سعيداً ورزقنا الله ولداً مشعل وهو الآن في السابعة عشرة وابنة هي مشاعل الان في الخامسة عشرة لعلكم تتساءلون عن الزوجة الأولى وهنا أطلب منكم أن تتحلوا بشيء من الصبر فسوف تعرفون في الصفحات القادمة حكايتها كاملة
أعتقد أيها القراء أني أعطيتكم صورة وافية عن شخصي يمكن استكمالها بإضافة بعض التفاصيل بُنيتي بحمد الله قوية ومظهري لا يشي بعمري وطولي يقارب سة أقدام ووزني يتراوح بين تسعين إلى مئة كيلو جرام . أحب قراءة الكتب بأنواعها وخاصة الرويات والقصص وتستهويني أفلام الخيال العلمي والرعب أمارس الرياضة بانتظام وأحرص على تخصيص ساعتين كل يوم للسبحة والمشي يبلغ عدد كتبي المنشورة ثلاثين كتاباً معظمها في الأنثروبولوجي أما الجزء الباقي فيشمل أدب الرحلات والقصص القصيرة والخواطر النقدية تقتضي الأمانة أن أقول أن سمعتي مبنية على الكتب الأكاديمية أما بقية الكتب فلم تحظ برواج يذكر بين القراء ولا باهتمام النقاد .
.
أنا
رائد الحب المشرقي المغربي
مع قدوم السبعينيات بدأ إخواني السعوديون وتبعهم بقية أبناء الخليج التعرف على المغرب منذذلك التاريخ نشأت قصص حب مشرقية مغربية تعد بالآلآف وربما عشرات الآلآف من هذه القصص ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما انتهى نهاية مأساوية أما الغالبية العظمي منها فلم تخرج عن النمط المألوف في قصص الحب في كل مكان وزمان لقاء فعشق فملل ففراق
بكل فخر واعتزاز أقول إنني كنت أول من فتح هذه الصفحة المشرقة من صفحات التعاون العبي البناء لا بد أن أضيف مراعاة للدقة العملية أنه قد يكون هناك روّاد قبلي لم أسمع عنهم شيئاً ريادتي يمكن تلخيصها في جملة واحدة
كنت أول شاب سعودي يحب فتاة مغربية
كان ذلك في الماضي البعيد صيف 1961م وكنت في الحادية والعشرين كنت متجها في إجازة دراسية من لوس أنجلوس إلى الخبر كان خط الطيران معقداً بعض الشيء يمر بعدة مدن بعضها من اختياري وبعضها من اختيار شركة الطيران ( الإيرفرانس ) في هذه الحالة لا أذكر الآن هل اخترت البقاء أربعة أيام في الدار البيضاء أم أن جداول الشركة كانت المسؤولة أياً كان الأمر نفسي متجهاً من باريس إلى الدار البيضاء وفي مطار المدينة الأخيرة بدأت قصة الحب كانت هناك فتاة مغربية في سني أو أصغر قليلاً تعمل مضيفة أرضية في شركة الطيران كان هناك النظرة الأولى المشهورة فالابتسامة المعروفة التي تليها فالسلام فالكلام في كل حب شيء من الشفقة في تصوري على أية حال ولعل الشفقة على غريب مذهول ضائع في المطارهي التي قادت فاطمة الزهراء شافعي إلى أن تتبنى الفتى السعودي المرتبك أنهت اجراءات المطار وأخذتني غلى فندق متواضع اسمه ( مولاي إدريس ) يقع في شارع جانبي من شوارع الدار البيضاء اسمه ( زنقة الريف ) قضت معي معظم الوقت وودعتني عند سلم الطائرة
خلال الأيام الأربعة نما الحب و أورق وأزهر واتفق الحبيبان في اليوم الذي تلا اللقاء على الزواج وتعاهدا على الولاء والوفاء بقية العمر
اتفقا أن يعود هو للدار البيضاء في طريق الرجوع اتفقا أن يفاتح هو عائلته في أمر الزواج بمجرد وصوله أرض الوطن وأن تفاتح عائلتها بمجرد سفره
لم يكن لديه أدنى شك في أن اللقاء القادم سوف ينتهي بالزواج أو الخطبة على أقل تغيير
بدون دخول في التفاصيل القصة تتكرر يومياً في عالمنا العربي السعيد أقول أن الوالد رحمه الله رفض المشروع المشرقي المغربي رفضاُ قاطعاً ونهائياً وايدته الوالدة بحماسة بالغة وانضم إلى جهة الرفض عدد كبير من الفضوليين من أفراد الحمولة كانت إقامتي في الخبر بعد أن وئدت فكرة الزواج في مهدها مليئة بالكآبة العنيفة
المرة الأولى وليست الأخيرة التي أمر فيها بتجربة تحمل هذا الألم كله
لم تكن وسائل الاتصال المعروفة اليوم متيسرة وقتها في منطقتنا وكانت المكالمة الدولية تتطلب اجراءات معقدة عبر عدة أيام اكتفيت بالتفكير في الحبيبة وعندما قرب ميعاد السفر أرسلت لها برقية تتضمن تفاصيل القدوم لعل الكآبة الحادة المسئولة عن الحلم المريع الذي رأيت فيه فاطمة الزهراء تدفن في قبر كان الحلم واضحاً وضوح الحقيقة وكانت التفاصيل مذهلة في دقتها جدار المقبرة والقبر المفوح والجسد الذي يدس في التراب وأهل الحبيبة الذين يتلقون العزاء
عندما حطت الطائرة في مطار الدار البيضاء كنت واثقاً أن حبيبتي ستخلف الموعد الذي اتفقنا عليه كنت واثقاً أنها نزيلة المقبرة التي نقلها الكابوس من الدار البيضاء لفراشي في الخبر
لكم أن تتصوروا مدى دهشتي وفرحتي وأنا أجد فاطمة الزهراء في انتظاري عند سلم الطائرة كنت في حالة ذهول أسألها المرة تلو المرة هل أنت بخير ؟
بدات الأمور تأخذ مجرى غريباً بمجرد خروجنا من المطار بدلا من أن يجه التاكسي إلى وسط المدينة حيث يقع الفندق المتواضع اتجه مباشرة إلى ضاحية من ضواحيها
وقفنا عند بيت قديم في وسط بستان مهجور قالت فاطمة الزهراء إن البيت ملك خالها وانها استعارته لإقامتنا كان ذهني يئز بالأسئلة ولكن لم أقل شيئاً
عندما دخلنا المنزل أخبرتني أن والدها رفض فكرة الزواج وانها قررت ألا تنصاع لإرادته وأن تتزوجني وأضافت أن خالها بارك الزواج وأن راي خالها الذي تحبه ويحبها كثيراً يهمها أكثر من رأي والدها سألتني إن كنت مستعداً لاتخاذ قرار كالذي اتخذته هي قلت في فورة الصبا والعشق والدهشة إني مستعد لزواجها ولو أدى القرار لموتي
يا لاندفاع الصبا
تركتني فاطمة الزهراء في الطابق الأرضي وذهبت إلى الطابق العلوي وعادت بعد ساعة انقضت كنهار كامل نزلت ترتدي ثوب الزفاف الأبيض متألقة كقمر وخلفها أربعة رجال سلم علي أولهم وقال أنه خال البنت ووليها وأنه يوافق على زواجي منها
على سنة الله ورسوله بعده سلم علي رجل ملتح وقور تبين أنه الشيخ الذي سيقوم بعقد القران بعده جاء دور الرجلين اللذين اتضح أنهما سيكونان شاهدي الزواج
سأل الشيخ عن المهر بعد تفكير قصير قدمت شيكاً سياحياً بعشرة دولارات أعطيته لفاطمة الزهراء
هل يوجد في قصص الحب عبر التاريخ كله مهر يدفع بشيك سياحي ؟
حسناً
مر أسبوع كما تمر الاحلام أو أسرع ولي إلى هذا الأسبوع الذهبي عودة بعد عودة في آخر يوم بدات الامور تتجه اتجاهاً شديد الغرابة في التاكسي في الطريق إلى المطار لفت انتباهي الحائط الضخم الممتد إلى ما لانهاية والحائط الذي رايته في الحلم / الكابوس قلت بدون تفكير هذه المقبرة ابتسمت فاطمة الزهراء وقالت نعم هذه مقبرة الشهداء كنت على وشك أن أقص عليها ما رأيته في المنام ولكنه ببراعة متناهية غيرت مجرى الحديث
قبل أن تقلع الطائرة بدقائق بدقئق معدودة انهى عالم الواقع وبدا العالم السريالي همست فاطمة الزهراء في أذني أنها تعتذر لأنها اضطرت لتقمص شخصية غير شخصيتها وأضافت أن فاطمة الزهراء ماتت بالفعل على إثر التهاب حاد في الزائدة الدودية ودفن في مقبرة الشهداء
أظنني لست بحاجة لأن أقول للقراء الكرام أن المفاجاة عقدت لساني عقدته حقيقة لا مجازاً وأحسبها صبغت وجهي باللون الأصفر كنت أدرك بشكل غريزي وبما يشبه اليقين أنها كانت تقول الحقيقة عند سلم الطائرة أعطتني ورقة وهمست إذا اردت ان تراني فما عليك إلا أن تحرق هذه الورقة جلست على مقعدي في الطائرة وفكرة واحدة فكرة بحجم الطئرة أو أكبر تملأ ذهني
هل كنت أتعامل مع جنية ؟
جنية ؟
لم أجرؤ على إخراج الورقة من جيبي وقراءتها إلا بعد يوم وليلة من مغادرة الدار البيضاء بعد أن حطت الطائرة في مطار لوس انجلوس أخرجت الورقة ولم يكن فيها سوى كلمة واحدة كتبت بقلم الرصاص وبخط نسخ جميل ( عائشة )
عائشة ؟
عائشة ؟
هل هذا اسم الجنية ؟
.
كانت معرفتي بعالم الجن تقتصر على الحكايات التي تدور في مجتمعي والتي رسخت في العقلين الظاهر والباطن خلال الطفولة وزادت رسوخاً مع حكايات جديدة سمعتها خلال فترة المراهقة في المدرسة الثانوية حيث أضيفت إلى اساطير الجن المحلية أساطير جديدة ن أماكن مختلفة من السعودية نقلها الطلبة القادمون من هذه المناطق
والمدرسون أحيانا
نبدا بالمنطقة الشرقية التي يبدو أن جنّها يتنقلون بسهولة متناهية بينها وبين مناطق الخليج هناك أولا الجنيةالأشهر في منطقة الأحساء ( أم السعف والليف ) كان كل طفل حساوي يرتعد في فراشه ليلاً وهو يسمه حفيف أم السعف والليف وزفيفها قادمين من عوالم الكبار الذين يخبرونه بأن أم السعف والليف جنية رهيبة ويجللها السعف ون هويتها المفضلة هي معاقبة الأطفال الذين يخالفون تعاليم الكبار مع ترك طبيعة العقوبة غامضة بعض الشيء وعندما يكبر الطفل يقول له الكبار ( هاه هاه صدقت ) أم السعف والليف هي النخلة لا توجد جنية ولا عفريتة كنا نمزح معك
هاه
هاه
غني عن الذكر أن هذا المزح الثقيل يتحول عبر السنين إلى جزء من عقل الطفل الباطن ( قسم الجن ) قد يبقى معه بقية عمره
تأتي بعد أم السعف والليف في الشهرة وتفوقها في نشر الذعر جنية اسمها ( أم حمار ) من حسن الحظ أن كل قصص أم حمار تعلق بالكبار وكان الصغار يستمعون إلى مغامراتها بدون شعور مباشر بالخوف تختلف التفاصيل المرتبطة بهذه الجنية
هناك من يصورها امرأة شابة حسناء وهناك من يزعم نها عجوز في غاية البشاعة إلا أن كل حكاياتها بلا استثناء تنتهي بأن تُخرج المرأة الحسناء أو الشوهاء قدمها للضحية أو الضحايا وتظهر قدم الحمار المخيفة هناك خلاف حول مصير الضحايا معظم الحكايات تذهب إلى انهم يصابون بالجنون ( الدائم والمؤقت ) وبعض الحكايا يذهب إلى أن أم حمار بعد ستعراض قدمها الحمارية تفتك بالضحية فتكاً ولا تترك منه شيئاً
وبين هاتين الجنيتين النسائيتين المرعبتين يقف جني ذكر مرح ظريف قصارى ما يفعله إخافة الناس أو ممازحتهم هذا الجني الظريف يحمل اسم دعيدع والأرجح أنه يتمتع بشكل ظريف وإن كانت كل القصص تدور عنه لا تذكر شيئاً عن وصفه
اسم هذا الجني دعيدع
..........
ثم تحدث عن جن الخليج واشهر جني بالخليج ( أبو درياه ) والتتي تفق جميع الحكايا حكايا البحارة على أنه أقرب في الشكل إلى القرد الضخم منه إلى الإنسان وأنه يظهر في ظلام الليل من أعماق البحر إلى السفينة التي نام بحارتها ويتخذ موقعاً في مؤخرتها ويأخذ النارجيلة الي يجدها هناك ويدخن باستمتاع لا يضر هذا الجني النيكوتيني أحداً إذا استثنينا ما يستهلكه من تبغ البحارة ويعود إلى البحر بمجرد انتهائه من النارجيلة
إذا انتقلنا إلى المنطقة الوسطى من السعودية وجدنا أمامنا ( السعلوة ) أشهر جنيات المنطقة وهي من أكلة لحوم البشر كما أنها على الارجح ذاتها السعلاة التي يتحدث عنها تراثنا شعراً ونثراً وهناك في بعض الأماكن نسخة مذكلاة من السعلوة يسمى السعلو يشارك السعلوة حب اللحم البشري
<<< عندنا طبعاً نقول بالعامية ( السعلية )
.إذا انتقلنا إلى الحجاز وجدنا جنية رهيبة اسمها ( الدجّيرة ) والكئنة نفسها تسمى الدجّيلة في المدينة المنورة هذه الجنية تتقمص شكل عجوز مسكينة تسأل العابر أن يدلها على الطريق وعندما تنفرد به تمص دمه حتى يموت وهناك الغولة الجنية المعروفة في جميع أنحاء العالم العربي وتكثر الأقاصيص حولها
<<< عندنا بالحجاز نسميها ( الدُنْجيرة )
الغريب أنه لم يذكر شيئاً عن النمنم الذين أخذ شهرة لا مثيل لها في منطقة الحجاز
أما في منطقة الجنوب وعسير بالذات فنجد أمامنا قائمة طويلة بأسماء الجن الذين يسكنون المنطقة
هناك أولاً فرقة العمل الجنية الشهيرة المسماه ( سبعة ) والمكونة من من سبعة أفراد وتتخصص في إيذاء البشر وبصفة خاصة خطف الاطفال ولكبار احيانا وقد بلغ قوة هذه الأسطورة أن كثيراً في بعض مناطق الجنوب يتجنبون النطق بكلة سبعة خوفاً من حضور الفرقة ويقولون بدلاً منها ( سمحة )
وبالإضافة للعمل الجماعي هناك جني يعمل منفرداً ويتقمص شكل جمل اسمه ( قعود حايل ) وهناك جنس اسمه ( بالهول ) وهو مبرمج على مطاردة الأطفال تعينه في المهمة جنية اسم ( أم ليول ) وجني اسمه ( أبو رجل يد)
حسناً أيها القراء هذه قائمة مختصرة وغير كاملة عن جن السعودية وصلت أخبارهم إلى مسامعي في فترة الطفولة وبداية الصبا في تلك المرحلة كانت الشخصية الجنية وخصوصاً المحلية منها جزءاً لا يتجزا من حياتي اليومية ومخاوفي الليلية
لم يكن يراودني أدنى شك أنني أمام مخلوقات حقيقية قادرة على القيام بما ينسب إليها من أعمال مخيفة مع مرور السنين بدأت الكبيعى الاسطورية لهذا الجيش المفزع تتضح لي شيئاً فشيئاً حتى تحولت الشخصيات الجنية مع نهاية المرحلة الثانوية إلى مجرد حكايات تروي للسلية ومع بدايتي الجامعية بدأت الطبيعة الأنثروبلوجية لهذه الكائنات تتضح في ذهني ....... تتحول الكائنات الجنية إلى أدوات ضبط فعالة تعين الأباء والأمهات على التحكم في تصرفات الصغار وإبقائهم بعيداً عن مخاطر الضياع في الوديان والجبال
في أوقات لاحقة مع توسع قراءاتي أدركت أن هناك عوامل نفسية واجتماعية عديدة تجعل حكايات الجن منتشرة ومقبلة ربما كان من أهم هذه العوامل نقل المسؤولية عن تصرفات بشرية من أصحبها للجن
ثم ذكر قولاً لباحث سعودي في رسالة ماجستير غير منشورة وذكر رؤية للجن من خلال التراث
وينتقل إلى
حسنا حسناً الباحثون القدامى والجدد على العين والراس ولكني أسالكم أيهاالقراء الكرام كيف يمكن لهؤلاء الباحثين أن يساعدوا طالباً لم يكد يتجاوز العشرين يحمل في رأسه ذكريات ذكريات غريبة تدور كلما استرجعها ويحمل في يده ورقة صغيرة سطرت عليها كلمة واحدة وترن في أذنه جملة تقول إن ما عليه إلا أن يحرق الورقة إذا أراد رؤية حبيبته التي ماتت ودفنت ؟
ماذا بوسع هذا الشاب لمسكين أن يفعل ؟
.
شطرنج
03-20-2010, 01:29 AM
فاتتني...
انهكتني (( كنت جنياً يتلو الحكايا )):SnipeR (7):
سأعود هنا مراراً..
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010