شغب
10-14-2008, 04:59 PM
محض دخان
http://www10.0zz0.com/2008/09/13/22/408726359.jpg
نَعَمْ ، أبَاقُوْنَ ،
أَمْضِيْ؟
هل يدي احتَرَقَتْ
في البابِ ، والبابُ
إذ أقْفَلْتُ مُحْتَرِقا ؟!
أجِيءُ ، والسور؟
والقفل القديم ، أنا
ضيّعتُ مفتاحَهُ
أم أنّهُ سُرِقَـا ؟!
وأنتِ ،
أين رأيتِ النارَ ؟
لم أرَهَـا !
والماء ..
هل يشربون الماءَ
أم وَرَقَا ؟!
مصباح !؟
أين هو المصباحُ ،
هل كَسَرَتْ
ضياءَه النارُ ، لكن
كيف ما اتفقا ؟!
والفأس هل ضاعَ ؟
كيف الباب أكسرهُ
وما معي !
فاسقِنِي ماءً
ظَمِيْتُ شقا
من يُشعل النارَ ؟
سوطُ الماءِ أزعجني
أرِيقُهُ ؟!
لا ..،
يَمُوتُ الماءُ لو هُرِقَا
وزورقٌ
جَدَّفَتْهُ الريحُ ،
ها هو ذا
يُبِيْنُ ، يَشتدُّ ،
يَحتَدُّ المدى
قَـلَقا
دُخَان.
مَحْضُ دُخَان.
اعْتَادَ يرمُقُنِي،
يُذِيبُنُي
ينتهي بي في العلا
أرََقَا
إقْطَعْ وغُل ، قُلْ ، أَعِدْ ،
جِدْ نارَهُ وكفى.
واسْمِعْ وصِتْ
ثَمَّ شيءٌ
للسماءِ رَقَى
نَحْويْ
يمُدُّ الصدى صَوتي
ويقذفُنِي لهيبُهُ
هل سأُمضِي الليلَ
مُخْتَنِقَـا ؟!! ..
النارُ لا تنطفي
والليلُ مُعْتَجِرٌ
دُخَانَها
هل يَجُبُّ الموتُ ما
سَبَقا ؟!
أنا هنا ..
هل تريدينَ الحَيَاةَ وهل
يكفيكِ
أنّي أصُوْغُ الموتَ
مُعْتَنَقَا ؟
لا تُنْكِري
رَجُلُ الإطفاءِ يَحْمِلُنِي
نقـاؤهُ ،
فاسْقِنِي ناراً
رَوِيْتُ نَقَـا
4/8/2005 م
الشاعر : دخيل الحارثي
لوحة وتصميم الغلاف للفنانة التشكيلية : تركية الثبيتي
الحقوق محفوظة برقم دولي لذلك يمنع استخدامه بتاتاً .
http://www10.0zz0.com/2008/09/13/22/408726359.jpg
نَعَمْ ، أبَاقُوْنَ ،
أَمْضِيْ؟
هل يدي احتَرَقَتْ
في البابِ ، والبابُ
إذ أقْفَلْتُ مُحْتَرِقا ؟!
أجِيءُ ، والسور؟
والقفل القديم ، أنا
ضيّعتُ مفتاحَهُ
أم أنّهُ سُرِقَـا ؟!
وأنتِ ،
أين رأيتِ النارَ ؟
لم أرَهَـا !
والماء ..
هل يشربون الماءَ
أم وَرَقَا ؟!
مصباح !؟
أين هو المصباحُ ،
هل كَسَرَتْ
ضياءَه النارُ ، لكن
كيف ما اتفقا ؟!
والفأس هل ضاعَ ؟
كيف الباب أكسرهُ
وما معي !
فاسقِنِي ماءً
ظَمِيْتُ شقا
من يُشعل النارَ ؟
سوطُ الماءِ أزعجني
أرِيقُهُ ؟!
لا ..،
يَمُوتُ الماءُ لو هُرِقَا
وزورقٌ
جَدَّفَتْهُ الريحُ ،
ها هو ذا
يُبِيْنُ ، يَشتدُّ ،
يَحتَدُّ المدى
قَـلَقا
دُخَان.
مَحْضُ دُخَان.
اعْتَادَ يرمُقُنِي،
يُذِيبُنُي
ينتهي بي في العلا
أرََقَا
إقْطَعْ وغُل ، قُلْ ، أَعِدْ ،
جِدْ نارَهُ وكفى.
واسْمِعْ وصِتْ
ثَمَّ شيءٌ
للسماءِ رَقَى
نَحْويْ
يمُدُّ الصدى صَوتي
ويقذفُنِي لهيبُهُ
هل سأُمضِي الليلَ
مُخْتَنِقَـا ؟!! ..
النارُ لا تنطفي
والليلُ مُعْتَجِرٌ
دُخَانَها
هل يَجُبُّ الموتُ ما
سَبَقا ؟!
أنا هنا ..
هل تريدينَ الحَيَاةَ وهل
يكفيكِ
أنّي أصُوْغُ الموتَ
مُعْتَنَقَا ؟
لا تُنْكِري
رَجُلُ الإطفاءِ يَحْمِلُنِي
نقـاؤهُ ،
فاسْقِنِي ناراً
رَوِيْتُ نَقَـا
4/8/2005 م
الشاعر : دخيل الحارثي
لوحة وتصميم الغلاف للفنانة التشكيلية : تركية الثبيتي
الحقوق محفوظة برقم دولي لذلك يمنع استخدامه بتاتاً .