: مشكلات الطائر لا يفهمها إلا طائراً مثله !


شغب
06-18-2009, 04:07 AM
للحق لفت انتباهي وتوقفت غير قليل عنده


مشكلات الطائر لا يفهمها إلا طائراً مثله !


ممم

الحروف لا تكتب جزافاً .


ليت الصديق الطائر المهاجر ينزل لساحته .

أديبة
06-18-2009, 08:56 PM
:)

كثيرًا ما أجول هنا وهناك..

ولم أفكر بدخول المقهى أبدا..

لقد نسيت بأن الحياة وإن كثرت مشاغلها..فهي تتسع لفنجان من القهوة!!

:)

(الشاي) كالماء الزلال لظامئ *** فيه لنفسك غاية الإمتاع

نعنع كؤوسك إن أردت سقاءنا *** لا خير في شاي بلا نعناع

{..الطير..}

شجون وأشجان..

رمز يحضر كثيرا في أدب المدرسة الرومانسية.. نلحظه عند المهجريين خاصة

تعجبني جدا هذه العبارة (مشكلات الطائر لا يفهمها إلا طائر مثله)

كثيرا ما يشكو الناس.. لكن ليس الكل يفهم.. وإنما يفهم كلام البعض بعض مثله!!

ومنه جاءت العبارة (الطيور على أشكالها تقع) عندما توسع الناس في هذا المفهوم..

ودخلت مجال الأدب العامي.. فكانت العبارة (كلٍ بشبيهه يطرب)..!!

وليس يعجبني (إلا طائرا مثله) بالنصب.. وإن كنت لا أخطّأه فالاستثناء منفي..

جلسة ماتعة على جنبات المقهى..

لي عودة إن شاء الله..

شغب
06-19-2009, 03:54 AM
كثيرا ما يشكو الناس.. لكن ليس الكل يفهم..


وكثير ما يفهم الناس لكن الكل يشكو !



بانتظار عودتك .

دخيل الحارثي
08-13-2009, 05:41 PM
قصيدة الطيور لأمل دنقل :

(1)

في السَّموات,
ليسَ لها أن تحطَّ على الأرضِ,
ليسَ لها غيرَ أن تتقاذفَها فلواتُ الرّياح!
ربما تتنزلُ..
كي تَستريحَ دقائقَ..
فوق النخيلِ - النجيلِ - التماثيلِ -
أعمِدةِ الكهرباء -
حوافِ الشبابيكِ والمشربيَّاتِ
والأَسْطحِ الخرَسانية.
(اهدأ, ليلتقطَ القلبُ تنهيدةً,
والفمُ العذبُ تغريدةً
والقطِ الرزق..)
سُرعانَ ما تتفزّعُ..
من نقلةِ الرِّجْل,
من نبلةِ الطّفلِ,
من ميلةِ الظلُّ عبرَ الحوائط,
من حَصوات الصَّياح!)

***
الطيورُ معلّقةٌ في السموات
ما بين أنسجةِ العَنكبوتِ الفَضائيِّ: للريح
مرشوقةٌ في امتدادِ السِّهام المُضيئةِ
للشمس,
(رفرفْ..
فليسَ أمامَك -
والبشرُ المستبيحونَ والمستباحونَ: صاحون -
ليس أمامك غيرُ الفرارْ..
الفرارُ الذي يتجدّد. كُلَّ صباح!)

(2)
والطيورُ التي أقعدتْها مخالَطةُ الناس,
مرتْ طمأنينةُ العَيشِ فَوقَ مناسِرِها..
فانتخَتْ,
وبأعينِها.. فارتخَتْ,
وارتضتْ أن تُقأقَىَء حولَ الطَّعامِ المتاحْ
ما الذي يَتَبقي لهَا.. غيرُ سَكينةِ الذَّبح,
غيرُ انتظارِ النهايه.
إن اليدَ الآدميةَ.. واهبةَ القمح
تعرفُ كيفَ تَسنُّ السِّلاح!

(3)
الطيورُ.. الطيورْ
تحتوي الأرضُ جُثمانَها.. في السُّقوطِ الأخيرْ!
والطُّيُورُ التي لا تَطيرْ..
طوتِ الريشَ, واستَسلَمتْ
هل تُرى علِمتْ
أن عُمرَ الجنَاحِ قصيرٌ.. قصيرْ?!
الجناحُ حَياة
والجناحُ رَدى.
والجناحُ نجاة.
والجناحُ.. سُدى!



.

وأنا أيضاً سدى يا أمل