سقوف
11-12-2008, 06:25 PM
http://www.maktoobblog.com/userFiles/t/a/takuz/images/115.jpg
http://www.maktoobblog.com/userFiles/t/a/takuz/images/114.jpg
يعتبر الفنان فواز حامد الشهري احد الفنانين الشباب الذين برزوا في الثلاث سنوات الأخيرة, حيث شارك في معظم المعارض والمسابقات في هذه الفترة , واقتنيت له العديد من الأعمال منها:
-عمل الباخره الذي اقتني في المشروع الأستراتيجي وعمل منه جدارية.
-عمل المعاناة في معرض الفن المعاصر الأخير بالمركز السعودي .
وهو أحد أعضاء بيت التشكيليين ومن الفنانين الذين قدموا تجارب جديده في الساحة التشكيلية .
عند النظر لأعمال الفنان فأننا نرى لأول وهلة مجموعة لونية واحدة أو مجموعتين متناثرة على سطح اللوحة بشكل عشوائي، ولكن عندما نمعن النظر في الأعمال فإننا نجد هذه العشوائية مقننة ومنظمة في إحساس فني راق وعند تحليلها بشكل أكثر دقة فانه يظهر لنا اتزان الفنان في معالجته للأعمال من أكثر من جانب فنجد الجانب التقني أو الجانب المهاري متمشيا مع الجانب اللوني متناسبا مع الجانب الفكري دون أن يطغى جانب على الآخر بل على العكس يعتبر كل جانب مكملا للآخر خادما العمل جاعلا منه عشوائية مقننه محملة بقيم فكريه وتشكيليه عالية، فلو أخذنا في البداية الجانب التقني نجد استفادة الفنان من إمكانياته الجيدة في التقنية وإدخال أكثر ملمس على العمل الواحد مستفيدا من التحضيرات الأولية للعمل وموظفها توظيفا جيدا.
أما الجانب اللوني: نجد أن هنالك لونا بدرجاته سائداعلى العمل بالإضافة إلى مجموعة ألوان أخرى متباينة مع اللون السائد مضافة إليه إما في التجهيزات الأولية أو في اللمسات النهائية مما أعطى لأعماله ثراء لونيا رغم وجود لون سائد لكل عمل.
وبالنسبة للجانب الفكري: نجد أن كل عمل محمل بقيم فكرية عالية, معالجة بشكل واع مما يدل على الثقافة الجيدة للفنان واتساع الإطلاع وذلك من خلال طرحه لفكرة العمل.
وبعد أن أطلعنا على ما تحويه الأعمال من جوانب تقنيه ولونية وفكرية نقدم هنا بعض الأفكار والرؤى التي من الممكن أن تقدم حلولا لتطوير تجربة الفنان, فأعماله بحاجة على مزيد من الاختزال والتلخيص في الشكل و اللون بحيث تعتمد على المدلولات الحسية بدلا من المدلولات الشكلية, هذا من جهة ومن جهة أخرى فهو بحاجة إلى أن يجعل له قضية أو هاجس تشكيلي ويبدأ في معالجته وتغطيته من خلال مجموعة أعمال جاعلا منه بحثا كاملا يعالج هذا الهم أو الهاجس التشكيلي فتكون أعماله منظومه متسلسلة تخدم قضيته وبحثه التشكيلي.
.
http://www.maktoobblog.com/userFiles/t/a/takuz/images/114.jpg
يعتبر الفنان فواز حامد الشهري احد الفنانين الشباب الذين برزوا في الثلاث سنوات الأخيرة, حيث شارك في معظم المعارض والمسابقات في هذه الفترة , واقتنيت له العديد من الأعمال منها:
-عمل الباخره الذي اقتني في المشروع الأستراتيجي وعمل منه جدارية.
-عمل المعاناة في معرض الفن المعاصر الأخير بالمركز السعودي .
وهو أحد أعضاء بيت التشكيليين ومن الفنانين الذين قدموا تجارب جديده في الساحة التشكيلية .
عند النظر لأعمال الفنان فأننا نرى لأول وهلة مجموعة لونية واحدة أو مجموعتين متناثرة على سطح اللوحة بشكل عشوائي، ولكن عندما نمعن النظر في الأعمال فإننا نجد هذه العشوائية مقننة ومنظمة في إحساس فني راق وعند تحليلها بشكل أكثر دقة فانه يظهر لنا اتزان الفنان في معالجته للأعمال من أكثر من جانب فنجد الجانب التقني أو الجانب المهاري متمشيا مع الجانب اللوني متناسبا مع الجانب الفكري دون أن يطغى جانب على الآخر بل على العكس يعتبر كل جانب مكملا للآخر خادما العمل جاعلا منه عشوائية مقننه محملة بقيم فكريه وتشكيليه عالية، فلو أخذنا في البداية الجانب التقني نجد استفادة الفنان من إمكانياته الجيدة في التقنية وإدخال أكثر ملمس على العمل الواحد مستفيدا من التحضيرات الأولية للعمل وموظفها توظيفا جيدا.
أما الجانب اللوني: نجد أن هنالك لونا بدرجاته سائداعلى العمل بالإضافة إلى مجموعة ألوان أخرى متباينة مع اللون السائد مضافة إليه إما في التجهيزات الأولية أو في اللمسات النهائية مما أعطى لأعماله ثراء لونيا رغم وجود لون سائد لكل عمل.
وبالنسبة للجانب الفكري: نجد أن كل عمل محمل بقيم فكرية عالية, معالجة بشكل واع مما يدل على الثقافة الجيدة للفنان واتساع الإطلاع وذلك من خلال طرحه لفكرة العمل.
وبعد أن أطلعنا على ما تحويه الأعمال من جوانب تقنيه ولونية وفكرية نقدم هنا بعض الأفكار والرؤى التي من الممكن أن تقدم حلولا لتطوير تجربة الفنان, فأعماله بحاجة على مزيد من الاختزال والتلخيص في الشكل و اللون بحيث تعتمد على المدلولات الحسية بدلا من المدلولات الشكلية, هذا من جهة ومن جهة أخرى فهو بحاجة إلى أن يجعل له قضية أو هاجس تشكيلي ويبدأ في معالجته وتغطيته من خلال مجموعة أعمال جاعلا منه بحثا كاملا يعالج هذا الهم أو الهاجس التشكيلي فتكون أعماله منظومه متسلسلة تخدم قضيته وبحثه التشكيلي.
.