: بيد ساعي البريد !


شغب
11-07-2008, 12:24 PM
فاتحة .


فلسفة استوجبت الحياة أن نذرفها معاً ، فكنت كثيرة بهم وكانوا بي متعبين .



تطلين من فرجة في الحميم ، زرع التودد أغرى السحابة
وحدي أخضر وأخضر وأخضررر
لكن ماء السحابة ملح .
فيا صاحبة الجرح .
مدي الندى والحنين .

دخيل



غلف قلبه بأبجدية الحب وحمله على متن زاجل ، هاتفه بعدما ضاق شوقاً وأرسله .

شراع


يجب ألا نقلق على شيء ذهب عنا ، لأن كل ما يملك يستحق الاختفاء عندما تحب بعمق يتلاشى عقلك وتزهر روحك وتنتج .

الدكتور نايف الجهني


لو كانت عيناك أقل جمالاً ، أقل بريقاً ، لعرفتُ كيف أُجِيبك، حين كان صوتُك أعلى من سقف الخيمة وسبابتك منتصبة أمام وجهي كرمح مقاتل ، وعباءتك السوداء قطيع ظياء فرت من هول الليل ، الآن وبعد الوقت الممتد كحبل غسيل، لا شيء ، لا شيء عليه البتة ، كأني واد نظفه السيل جرفتُ كل جذوع الشجر الميت ، لا شيء تبقى ، غير الوهج اللامع في بؤبؤ عينيك

أحمد


تموت المعاني في عيونك ونظراتك **واحس ان في نظرتك موتي وميلادي .

رمتني رموشك بالهوى قبل همساتك **انا رحت فيها وانته تشوفها عادي.

كلامي يموت وكل شعري بلفتاتك**انا اصير في وادي ومعناي في وادي .

يليت اقدر اوقف ساعتي وسط لحظاتك** ولاعاد ابسمع غيرك انته ولاانادي.

هذا لون شعري وانت لونك بلوحاتك* بعد نظرتك والقلب في هم وجهادي .

الحارثي



تركية :

اليوم صباحاً كنت أقرأ رواية نباح وكان الشطر الذي لفت انتباهي وحفّز ابتسامتي واستوقفني قول الراوي ( .. كانا يقفان متوازيين ألفا تباعدهما وإذا اقتربا يوماً تذكرا طبيعتهما فيعودان للافتراق ، كانا يحنان لبعضهما لو أن أحدهما توعّك أو سافر ويظل كل منهما يسأل عن خطه المتوازي حتى إذا عاد جلس كل منهما في خطه المقابل ..)

كان دائماً يردد على مسمعها أنهما كخطين متوازيين لن يلتقيا أبداً فجاءت الرواية لتثبت قوله ثمة بشر على وجه البسيطة يؤمن بقاعدته ( استحالة لقائهما لتوازيهما ).
آمنتْ ورددتْ ( الجبال حقاً لا تلتقي ) .




ما أشد انطباق الذي قيل عنا في الرواية إي وربي ما أشده تماماً كما الشمس والقمر يسبحان دأباً في فلكين متوازيين لا يلتقيان فإن التقيا على خط واحد فكسوف أو خسوف وذلك الدهر كله ولا غنى للكون عنهما .
.

الطائر المهاجر



.

شغب
11-07-2008, 12:25 PM
تركية

لا تحتاجين للحرب كي تصلي للحب .


إبراهيم سنان


متى تغني الشمس للفقراء أيتها العاقة ؟!

دخيل


بيننا لغة لن يقوى العالم احتواءها تكفينا دهشة تأتي كلما عبرت الروح فضاء الصمت

نايفــــ


اكتشفت أنني لست وحدي في كل مكان ، نحن الدليل الوحيد على إمكانية أن يتلبس الإنسي إنسي مثله ، واكتشفت أيضاً أي بي مسُ منك لا تزيده الرقية إلا تمكنا .

ناي

شغب
11-07-2008, 12:28 PM
يا صديقي :
أعلم يقيناً أنك تقتص لألمك ..
والبعد بين هدفينا كما بين مشرق ومغرب
يا صديقي
اقتص مني وألمني .. لا تهدمني ...

تركية




الأرواح لا تعمل وفق زمننا مشاكستك ممتعة ومشاكستي تتطلب النار الثلج معاً


نايفـــــــــــــ



كان أول شيء فعله فور انتهاء لقائهما صدفة بعد سنين من الفراق أن تخلص من بطاقة جواله خوفاً من أن تخدش علاقتهما الجديدة ألق صورهما القديمة .

محمد غطاشة


حتى وإن طعن كل منا صاحبه في جسده فأصابه في مقتل ، تبقى روحانا رغماً ترقب كل منهما الأخرى من طرف خفي وذلك العمر كله ، أحبك بقدر كرهي لك .

الطائر المهاجر


وتسبح الروح في صحراء وحدتها ... منذ اعتكار معين الأمن بالوجل
أغاظ عذّالنا لقيا محبتنا فأكثروا....... دسّ سمّ القول في العسل
فأوصدي بابكِ المفتوح دونهم.... وأشرعي صوب حبي القلب, ثم صلي

شراع


إذا قشعت عنها النقاب رأيتها .. كزهرةِ بلّورٍ بلمعةِ فرقدِ
توسّطها ثغرٌ كزرّ زبرجدٍ .. وعينا غزالٍ رُصّعا بزمرّدِ

محمد غطاشة



ياصديقي
لن آبه لجرح صغير أشبه ما يكون بذاك الذي ينتج من طرف ورقة حادة سرعان ما يلتئم ويعصف النسيان .

تركية


كثيراً ما أرى نفسي يُينيها هوى جامح ، ويدنيها نوى جارح فأحمل باكياً يأسي

شراع


هناك من يقع بالحب وهناك من يرتفع بالحب ، حب الامتلاك مزيف وباهت وحب الحرية حقيقي وسرمدي الناس يظنون أنهم محبون لكنهم واهمون .

نايفــــــــــ



أنا الآن مُتْعِبةُ أكثر من ما مضى آمنت بتوازي خطينا فلا تكفر بهما .

تركيـة



.

شغب
11-07-2008, 02:12 PM
لا أحد يشبه أحداً قد نتشابه في الصور لكن فرضية اختلاف العقول ثابتة.

تركية




وأنت في طريقك إلى الحب لا تنس أقرئه السلام وقل له ما كان عندي قد ُسبِي .

تركية





لـــ / نايفـــــــــــــــ

للحياة مسافات وحدود من فراغ ،

ولها مواعيد لا تعترف بعقارب الساعة ولا بكينونة الزمن .

هناك على خارطتها أشياء لا يمكن تفسيرها بأي من أسماء آدم.

ذلك أن حدود بشريتنا ممنطقة في جسد تعبره روح لا تملك أكثر من أن تجوب أركانها وتبدو أصغر بكثير بكثير جدا ًمن أفق لو مددنا البصر كله ما وسعناه .

في حدودك مررت عجلى،

وفي يقيني .

سأُعِد بعضي لأركض في مسافاتك .

كانت لساعي البريد هذه الليلة يد بيضاء تسر الناظرين .


فشكراً .

شكراً بحجم سماء.

ووطن من ورد .


تركية




لــــ / نايف أيضاً .

كل عام وأنت في هناء من الله ترفل ،
وأقر عينيك بمن تحب .
لم يصلني منك إلا هذه
يا سيدي
الروح واللون أصابهما بَكَم
من فرط ما تراه .
من انزواء قبح مستطير في بعض أرواح البشر.
...
ذات نهار سرني أن أطلعت على بعض من حدودك وأسرفت في التمعن بما التقطه من صور باذخة بالجمال
الرسم كالشعر تماما كلاهما له شيطان نرزح تحت هيمنته
فننضح بالجنون قدنكون و قد نثكل أنفسنا
وبين أن نكون وأن نموت فاصلة زمن .
كفيلة بأن توردنا المهالك ...
نظرتي اليوم تشاؤمية
لست أعرف لم َ؟
رغم أن السماء غائمة وعلى وشك هطول
بعضاً مني تركته هنا
وكثيري
هنا

...

تركية





صباح الغيث .

أشعلنا النار من الخامسة صباحاً تناولنا إفطاراً برياً ، خبز النار الكوني الشمس تتناوب مع بعض غيوم . أنا ووالدي الشاعر والصعلوك العاشق . ثمة أشجار تبحث عن ظلال وعصافير مبتهجة رمل ناعم وبعض عشب قديم هنا روحك تتوغل في المشهد لا أدري لماذا ؟



نايفـــــــ





ومضينا ومشى كل إلى غايته

ثلاث أعوام لازالت الرسالة ولا زالت مسافة الغضب موجودة يا نجم الخطر

بسم الله


ما بال حبيبة دادي غائبة عن عينيه...؟
ما بال كبيرة النوارس غائبة عن شاطئهم....؟ وكأنها لا تدري بأن الشاطيء من دونها ترين عليه الكآبة...فعينُ القلبِ المكتئب ترى الكآبة أنى نظَرَت...ـ

هل أغضب الأب إبنته...؟
أم أنها شعرت بأنها أعطت وأعطت أضعاف أضعاف ما أخَذَت...؟

أتمنى أن يكون سبب تغيبك هو إنشغالك في مشروعك الفني الأدبي العظيم...أتمنى ذلك...ولكنني في الوقت نفسه أتمنى أن لا تتركي دادي من دون أنسك

لستِ قلماً أحتاجه يا خطوووورة...بل قلباً أحبه...والله


كوني مع أختك الصغرى وحبيبتك أشجان...لا تتركيها أبدا


وكوني إلى جانبي ما إستطعتِ إلى ذلك سبيلا


بابا عماد


عماد نجم




هي اللحظة التي تختصر مالانراه وتقنعنا به
ثمة إنسان غير هذا الي نعيشه لازلنا كمبدعين نبحث عنه...
أدرك أن الروح التي نسجت بيننا طيف اللوحة قد
هي التي قالت لي هذا
كن المدى في صفحة عيونها باب نفتح لاطراف القصيد بشذاها
مرت وجده في مواعيدنا اسراب عيا البحر يشرب ملامح اغناها
في لفتة المعنى وتقبيل الاسباب غاب الظما واستدرجتني لماها
هذيك بنت اللون واللون بي ذاب صحى بها الريشة وغنى معاها
لو لوحة الروح بسماها لها اطناب بنيت للصورة مواقد سناها


لك غصن روح طازج




نايفـــــ


ـ

شغب
11-07-2008, 02:15 PM
من ملاشغاتي

لروح جبارة أدبت الأقلام وأحسنت وأساءت تأديبها على حد سواء.

واستخدمت مبدأ الرحمة بالحزم فكانت الشعرة التي هدمتهم .

إليه من حيث لا يدري أنني في هذه اللحظة تحديداً أوجه له من مكان ما هذه الرسالة رغم أنه لا يعنيني كرجل .


أجمل ما قد تفعله أن تترك رسالة لشخص ما لا يعرف عنها شيء فتطوّح بها الأقدار بين يديه ذات يوم .


لم أكرهك كما أنني لم أحبك لكنني كنت أفهمك جداً وأخالفك جداًُ .



إلى عبد الله .


إن الإنسان الذي بيده أن يؤلمك الألم كله ويشقيك الشقاء كله عبر موقع إلكتروني يمثل في عالم الفضاء ذرة لا بد وأن يكون إنساناً خارقاً للعادة أيا كانت نتائج هذا الإنسان .


العوامل الوراثية عوامل مدمرة والجينات التي نحصل عليها من أبائنا وأمهاتنا ماهي إلا قنابل موقوته تستهدفنا كلما تحرك العامل الوراثي كل شيء موروث بما فيها النتائج ..


اختبرتك أكثر من مرة وكنت في كل مرة أحلق على نجاحك بدائرة حمراء كنت تفشل دائماً .


إن عملية شطب سطر من مقال الكاتب تمثل ذلاً حقيقياً فكيف بمقال كامل يوقع بكلمة مؤذية إن سياسة القيام بعملية الشطب يجب ألا يرافقها دمغة سوء الجودة كما أن عملية تصنيف المقالات من جيدة لمتوسطة لممتازة يجب ألا تخضع لذوق مشرف القسم الذي يرى أحيانا بعض المقالات الهزيلة شيئاً عميقاً وبالغ الأهمية ويقوم بمهمة رصف المقالات الأخرى على رف ما يسمى بكلام في كلام .


أعلم أنك كنت تعيش في فضائك وحيداً تكتب رواية كل أحداثها أنت كنت مغرماً بنفسك كثيراً وكنا ورغم الكسر نحبك .


تركية



.

شغب
11-07-2008, 02:40 PM
25/9/2008من مفارقات الحياة العجيبة .

الواحدة والنصف صباحاً.

القمر متجهم والسماء تشح بوجهها عنه .

كلاهما غاضب وحانق .



نجم:

ما أبعد الأمس عنا و...ما أقربه
ذهب الذين نحبهم يا هذا.......لم ادرِ كيفَ وأينما ولماذا


الخطر:

رسالة الثلاث سنوات دفعتني لأن أقترب اليوم من واديك المقدس لا لأبحث عن جذوة نار أصطلي بها ولا لخبر لكن الرسالة بحروفها كانت أشد قوة وعتاداً .


نجم:

النار لم تعد نارا كعهدك بها...بل بقايا جمر ورماد

الخطر !:

حين عرفتها كانت رمادا وحين تركتها كانت قد تحولت لنار تأتي على كل شيء بما في ذلك القلوب النقية المحيطة بها وكنت أول من تلظى بها


نجم:

لم أعهدني نارا تحرق...بل نارا تعطي الدفء لكل من حولها...وتظل تشعر بالبرد.


الخطر !:

كنتَ ، ثم تغيرتَ ،فأصبتَ بعضك


نجم:

نعم كنت...ولا اريد أن ارجع كحالي يوم كنت


الخطر !:

جميل

نجم:

لأني كنت لهم...والآن أحاول أن أكون لي


الخطر !:

آمل أن تجدك


نجم:

وأراني أخفق بهذه كما اخفقت بتلك.


الخطر !:

أخشى أنك في النهاية لا تصل بشيء.


نجم:

أنا أول من يدري بأنه لن يصل لشيء،هكذا تعلمت منهم ،أولئك الذين لأجلهم خسرت نفسي...و...خسرتهم بعد أن خسرتها


الخطر !:

ما أخبارك ؟


نجم:

هي ما سمعتِ


الخطر !:

ما سمعت شيئا ،انقطعت تماما عن كل شي ً



نجم:

اظنك تستطيعين أن تستشفي أخباري من حروفي ، تلك امةٌ قد خلت.



الخطر!:

نعم صحيح



نجم:

لننسَ



الخطر!:

نعم لننس


نجم:

فالذكرى ألم



الخطر!:


كيف أنت ؟


نجم:

ما رأيك؟


الخطر!:

لا أعرف ، ضعتُ في المتاهة ففقدتني



نجم:

وأنا...وربي...لا أعرف



الخطر !:

لم تكن تعرف يوما



نجم:

ولن اعرف ابدا ،هل قرأتِ هذه :
تعبتُ
الصمتُ قــرَّحَ ألـســُــني يا سائلي
أصغي إليَّ
سأحكي...
أفضحُ السرَ الذي أدمى...
لأمسح عن جدارالقلبِ ما تركت أظافرهم
وأفرغـُها
ـ بقايا الحـُلمِ ـ
في جـَـسـدِ الـمــُــنى ســُــمــَّــا
أراني لم أعدْ أدري :
أكانَ الليلُ يخدعني....
أم اني كــالهوى أعمى..؟

الخطر!:

مذ غادرتك ما قرأت لك ، ربما مرة فقط ثم توقفت تماما



نجم:

هذه تلخص تجربتي...معهم / ــكم



الخطر!:

معكم لا ، معهم ربما ،أنا خارج الدائرة


نجم:

أنا أهوى إذاً....إنسان
أنا اسطورةٌ للحبِّ
للذكــرى
أنا مستودع الأحـــزانْ
أنا ماضٍ تسامى في فضاء الطهر حتى أعجزَ الشيطانْ
وصــرحٌ عـــامرٌ بالحبِّ للمحتاجِ
يدخلهُ
بلا استئذانْ
أنا بــحـــرٌ من الآمـــالِ قد تركوا بهِ
آلامهم
لما استلذوا عيشة الشطـآنْ
حــملتُ جــراحهم عنهم
ـ أضمــِـدها ـ
على جسدي
فسالت من دمي ألوانْ
وراحوا يكملون العمرَ من دوني
كأني كنتُ مرحلةً
وجسراً فوق نهرِ الحزنِ
تعبرني قوافلهم
إلى مستنقعِ النسيانْ
عزائي أنني أبقى
ويندثروا
وأرجع في غدي حياً
وإن كنتُ القتيل الآنْ
وكانوا يزرعون الشوك
في درب الوفا ندماً
على الوعدِ
وأنثرُ في صحاريهم بذور الحبِّ
والوردِ
ِوأذرفُ في ظلام الليل من عيني مدامعهم
ليشرب نارها خــدِّي
وأعطي بسمتي كيما
أراهافي زمان الحزنِ فوق شفاههم
تزهو
كرهتُ لأجلهم سعدي
سجنتُ الحزنَ في صدري
لأبقي عـمرهم فــرحــاً
ويبقى الحزن لي...وحدي



نجم:

هل أكمل...؟أم الصمت أفضل؟



الخطر !:


نعم أكمل


نجم:

...وكانت طفلة لما التقيتُ وقلبها الأصفى
تعاهدنا نواجهُ قسوة الدنيا
معاً
بالحبِّ نصمدُ
مهما أظــْــهــَــرَت عـُـنـفـا
تعاهدنا
ومـَنْ مـِـنْ طفلتي أوفى..!!؟
كبرنا والأماني البيض تملأنا
فتغمرني بـِ بر القلب أغمرها أنا عطفا
مضينا نبتني دارا تـُـجـَــمـِّـعـُـنا
بمن نهوى
بنيناها
وكان الذئبُ يرقُبُنا
وفي عجبٍ
يـُـجيلُ بـِحـُـبـِنـا طـَرفا
تسللَ مـُظـهـِـراً وداً وعكسَ الودِ ما أخفى
فأفردنا له
فينا
مساحاتٍ من السـُكـنى
وحلَّ بروحنا ضيفا
وطبعي أنني أعطي أمان الروح للضيفانِ
لا استشعرُ الخوفا
أمِنتُ الذئبَ لم أدري
بأن الذئب دون الخلقِ لا يستأهلُ اللطفا
فأغراها
وعاث بقلبها لـعـباً فأوردها الهوى حتفا
وحينَ أتيتُ أنقذها
اشاحت
وانثنت تسعى الى السكينِ
أدمنَ قلــبـُهــا النزفا
لأمضي دونها والجرحُ في كبدي
باقٍ
فجــرحُ الحب لا يشفى
لتبقى دونما وطنٍ
فقلبي عادَ للمنفى
على درب الهوى كنا ندون قصة الحبِّ
سكنتَ القلبِ ثم قتلته
وقتلتهُ
وقتلتهُ
وتركتهُ مـَـيـْـتـَاً في ذلك الدربِ
سألتك بالذي روَّاكَ من حبِّ الفؤادِ :
لماذا خنته غدراً
وكيفَ اغتلته بلسانكَ العذبِ..؟
وما كنتُ الحريص على حياتي من عموم الخلقِ
قلي :
كيفَ من أهلي وصحبي..؟
أأخشاكا...!!؟
ومن ذاك الذي يخشى على القلبِ النقيْ
من ساكِنِ القلبِ...!!؟
أأنساكا..؟
ومن ذا الذي ينسى رفاقَ الهنا
في الموقفِ الصعبِ


الخطر !:

كما أنت دوماً وطن للحب ولا وطن ،هىء


نجم:

سأسلو
فابقَ في كهفِ الغيابِ فلا أرى
ما ينكأ الجرحَ في تاريخنا العذبِ
ألا لا تقتربْ
إني انتهيتُ فما الذي ترجوهُ من قربي...!!؟
الخطر !:

يفترض أن أقول شيئاً أم ألتزم الصمت ؟


نجم:

لا تقولي شيئا...فالقصيدة طويلة جدا...وأخشى أن ازعجك إن اتممتها ،لذا اسكت...كما دائما...عن حقي


الخطر !:

مازلت مهاجراً ؟!



نجم:

وسأبقى هجرتي ، ابعد هذه المرة ،أنا في بريطانيا الآن ،وحدي بكل معنى الكلمة


الخطر!:

في رحلة عمل أم سكن ؟


نجم:

عمل وإقامة ، منذ سنة تقريبا


الخطر!:

جميل ، وحيد الوحدة تعبد إنها حياة المفكرين والمبدعين


نجم:

لستُ منهم


الخطر!:

البابطين يشهد بذلك


نجم:

البابطين وضع في معجمه كل من كتب بيت شعر موزون


الخطر !:

وأنت منهم ، كيف أشجان ؟


نجم:

أشجان...؟؟؟؟؟ من اشجان؟؟؟؟هي نفس اجابتي لو سألني أجدهم :كيف قافيوتا...؟ سأقول : من قافيوتا؟
تعلمين : والله لو سألوني الآن عن النورس ...لقلت :من النورس ؟



الخطر !:

فقدت الذاكرة نيابة عني رغم أنني من ضربت برأسها الحائط




.

شغب
11-07-2008, 02:41 PM
نجم:

والله الذي لا اله الا هو لا ادري عمَ تتحدثين؟ فكل ما اذكره هو أنني ضربت الحائط برأس الكثيرين...لأجلك ،ثم فقدتك...فلم استوعب ، ولم استوعب كيف افقدك وقد كنت على استعداد لأفقد دونك الدنيا ومن فيها.



الخطر !:

لا أعرفك تسوق الجنون في دروب الهبل وما عهدتك تعرفه يوماً.


نجم:

وهذا ما جعلني...اغضب في نفسي لا عليك...بل عليها ، لا بأس ،لا داعي للمعاتبة ،فنحن لم نعد نحن


الخطر !:

تدفعني لأن اقول لا أعرف ألف مرة ، نعم هذا مفروغ منه


نجم:

بل تعرفين كل شيء


الخطر!:

فقدنا طهرنا ، لا أعرف


نجم:

للأسف مأساتي أنني ما زلت احتفظ بطهري ،أنا ماضٍ تسامى في فضاء الطهر حتى أعجز الشيطان ،ولم أزل ،وسأبقى


الخطر!:

فقدته يا نجم يوم أنا أرقت ماء وجهي أمامهم ، لا أريد أن نعيد فتح الملفات



نجم:

اكبر جريمة ارتكبها العلم بحق القلب...النت


الخطر!:

دعني أعرف أخبارك هذا يكفي



نجم:

لا أخبار لدي



الخطر!:

ما انتهى إليه أمرك مع السيدة التي حدثتني عنها، أتمتع بذاكرة حديدية ، ولم أنس التفاصيل رغم مرور السنوات


نجم:

انعشي ذاكرتي ببعض التوضيح


الخطر !:

لن أفعل ، لأنه لا شيء يستحق



نجم:

نعم ،لا شيء يستحق


الخطر!:

كيف هم أبناؤك؟



نجم:

تقول امهم...انهم بخير


الخطر!:

لم ترهم منذ مدة طويلة ؟


نجم:

بل رأيتهم...ولكن لساعات ، قبل شهر ونصف


الخطر!:

جميل ، يكفي أنهم بخير ،مذ عرفتك وحتى غادرتك وإلى اليوم لازالت تطل روحك بوجهها المتألم ولا أعرف من الذي أتعب من ؟روحك أتعبتك أم أنت أتعبت روحك ؟


نجم:

النتيجة واحدة


الخطر !:

مالك نفس تكلمني ليش تكلمني


نجم:

لو مالي نفس اكلمك ما كلمتك من أصلو


الخطر !:

من مفارقات الحياة العجيبة .
الواحدة والنصف صباحاً.
القمر متجهم والسماء تشح بوجهها عنه .
كلاهما غاضب وحانق .



نجم:

نعم ، في داخلي غضب ،وأي غضب ،منك انت بالذات ،لكن العجيب أنني لا أذكر لماذا؟


الخطر !:

أما أنا فأشعر بالرضا الشديد عنك ، حتى لأظن أنني سارسل روحي على زاجل تطلبك الغفران هىء وأنا أكاد أتفجر غيظاً منك


نجم:

الفرق بيننا : انك تعرفين سبب سخطك علي ،أما أنا فلا اعرف سبب غضبي منك ،كما لا أعرف سبب سخطك علي ،تخيلي موقفي؟


الخطر!

كيف النوارس؟


نجم:

لم يبق منهم الكثير أو لنقل :النوارس الحقيقيون زالوا جميعا


الخطر!:

الحقيقيون زالوا ؟؟
فمن بقي ؟


نجم:

فقط...لأن كل واحد منهم ارادني لنفسه دون الآخرين


الخطر !:

ربما كان هذا سبب نزوحهم
مجانين هم حقاً


نجم:

وحرموني حتى ن حق اختياري لمن اردت ان اكون معه


الخطر!:

جميعهم أحبك بأنانية أعترف


نجم:

ما ذنبي اذاً...؟


الخطر !:

انا لم أغادر لأنهم كانوا يشاركونني بك


نجم:

قلنا...لا نريد أن نفتح ملفات ،سبب مغادرتك أنت ادرى به ،ولا اريد أن اعرفه


الخطر!:

لن أطلعك عليه فأنت تعرفه جيدا



نجم:

لأنني لا أجد في نفسي الرغبة لأدافع عني


الخطر!:

لكنني حقاً لم أرحل لأنهم كانوا يشاركونني روحك


نجم:

المهم ،انت رحلتِ ،ورحلوا ،والكل يعود...فيجدني حيث تركوني ،لكني لم اعد انتظر احدا منهم ولا يهمني إن عادوا او لم يعودوا


الخطر !:

من الجيد أنهم يعودون ،ويجدونك حيث كنت ،هنيئاً لهم وهنيئا لك


نجم:

تأخذين من القول ما تريدينه وتتركين الباقي


الخطر!:

وماذا تريد مني أن أفعل ؟


نجم:

لا شيء ،لا شك أنني في حلم...وعلي أن استيقظ الآن...لكي أنام وكأننا...لم نلتقِ


الخطر!:

كأننا لم نلتق


تُرَحّل لخزانة العمر قسم الذكريات .



.

شغب
11-13-2008, 06:50 PM
لشخص ما

الأفراح تعيش دائما في مساحة صغيرة جداً تضيئ فضاءً رحباً من أرواحنا

ما أن نؤمن بها ونصدق تكتبنا في سجين ترّقمنا ضمن قائمة المساكين الذين يعتقدون أن الفرح هو الحياة بينما الحزن هو قوت القلوب المطمئنة .



.

شغب
11-29-2008, 02:44 PM
لليد التي كأنها من خلال الموج مُدّت لغريق .

لتركية .

أجمل ما قرأت اليوم يا دخيل والأجمل حقاً

خط يدك .

شكراً بحجمك أيها الأخطر .

ومبارك

1/12/1429هـ



.